لكي تعلموا

هل أنت مخلَّص؟ كيف تعرف ذلك؟ هل لأنك تشعر أنك مخلَّص، أو لأنك تحس أنك مخلَّص؟ هل تعلم أنه يمكنك أن تعرف يقينًا أنك مخلَّص؟ تأمل في هذه الآية:

«كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ،
أَنْتُمُ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِٱسْمِ ٱبْنِ ٱللهِ،
لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً،
وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِٱسْمِ ٱبْنِ ٱللهِ.»
١ يوحنا ٥:١٣

بدلًا من أن تضع ثقتك في مشاعر أو أحاسيس ماضية، يمكنك أن تضع ثقتك في كلمة الله الثابتة التي لا تتغير ولا تخطئ... يقول يوحنا إنه كتب تلك الأمور لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية. وأيضًا، مكتوب:

«رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ ٱلْأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى ٱلتَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، لِتَعْرِفَ صِحَّةَ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.»
لوقا ١:٣-٤

هنا، يكتب لوقا هذه الأمور لكي نعرف يقينًا الأمور التي عُلّمناها. ويبدو أن هذا هو السبب بالذات الذي من أجله كتب لوقا روايته للبشارة. وآية أخرى:

«أَلَمْ أَكْتُبْ لَكَ أُمُورًا شَرِيفَةً مِنْ جِهَةِ مُؤَامَرَةٍ وَمَعْرِفَةٍ؛ لِأُعَلِّمَكَ قِسْطَ كَلَامِ ٱلْحَقِّ، لِتَرُدَّ جَوَابَ ٱلْحَقِّ لِلَّذِينَ أَرْسَلُوكَ؟»
أمثال ٢٢:٢٠-٢١

بما أن هذه الأمور كُتبت خصيصًا لكي نعرف يقين هذه الحقائق، فماذا سنفعل بها؟ إن إرادة الله هي أن نتأمل في هذه الأمور، ونكتبها على لوح قلوبنا (أمثال ٧:٣).


مقالات ذات صلة