أهمية الكلمة

وَكَأَطْفَالٍ مَوْلُودِينَ ٱلْآنَ،
ٱشْتَهُوا ٱللَّبَنَ ٱلْعَقْلِيَّ ٱلْعَدِيمَ ٱلْغِشِّ
لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ
١ بطرس ٢:٢

هل تريد أن تكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه ومثمرة، وأن تُبارك في أعمالك، وأن يُظهر الله نفسه لك، وأن تكون شريكًا في الطبيعة الإلهية، وأن تتغير تدريجيًا لتصير على شبه المسيح؟ تأمل في هذه المقالات الثلاث:

إذا كانت كلمة الله بهذه القوة لتغيير حياتنا، وتحمل مواعيد تستحق أن نطالب بها، وتعطينا كل ما نحتاجه للحياة والتقوى، فماذا ستفعل لتنال هذه المواعيد؟

انظر «تناول الكلمة» لبعض الاقتراحات العملية، وانظر «الروح القدس سيعلمك ويرشدك».