ادرسوا كلمة الله

ٱجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ لِلهِ مُزَكًّى،
عَامِلًا لَا يُخْزَى،
مُفَصِّلًا كَلِمَةَ ٱلْحَقِّ بِٱلِٱسْتِقَامَةِ.”
٢ تيموثاوس ٢:١٥

طريقة للدراسة

هناك طرق كثيرة ممكنة لدراسة الكتاب المقدس. الطريقة المُعطاة أدناه أثبتت نجاحها فيما يخص الدراسة الجماعية. تصلح هذه الطريقة لدراسة كتابية، حيث يقوم كل شخص بها بمفرده، ثم يجتمعون معًا ليشاركوا ما تعلموه. من الجيد أن نفعل هذا مع أسفار صغيرة من الكتاب المقدس (مثل تيطس، ١&٢بطرس، ١&٢تيموثاوس، يهوذا، إلخ)، بمعدل حوالي عشر آيات أسبوعيًا.

ولأجل التواصل بوضوح، سنستخدم كمثال، مجموعة ستدرس سفر ٢تيموثاوس، تجتمع مرة أسبوعيًا، لمدة ساعة تقريبًا.

  1. اقرأ

    اقرأ الرسالة كاملة بقدر ما تستطيع كل أسبوع. القراءة المتكررة للنص تساعد على الحفاظ على سياق الرسالة كاملة، بينما تنظر في أقسام أصغر كل أسبوع.

    وجد البعض أنه من المفيد خلال هذه القراءة المتكررة، أن يقرأ من ترجمات متنوعة. فمثلًا، من يقرأ من ترجمة فان دايك قد يرغب أيضًا في قراءة ترجمة أخرى، وهكذا.

  2. أعد الصياغة

    مع قراءتنا المتكررة، وتحضيرًا للاجتماع الأول نرغب في إعادة صياغة الأصحاح الأول.

    اكتب النص بكلماتك الخاصة. نحن نسأل «يا رب، ماذا تحاول أن تقول هنا؟» الهدف هنا هو «البحث عن المعنى الواضح للكتاب»

  3. ابحث عن مراجع متقاطعة

    بالنسبة للأصحاح الأول، يجب على الجميع أن يحاولوا أن يكون لديهم مرجع متقاطع واحد على الأقل لكل آية، يبرر سبب إعادة صياغتك بطريقة معينة. هذا البحث عن المراجع المتقاطعة يشجع كل شخص على مقارنة الكتاب بالكتاب ومحاولة تجنب التفسير الشخصي الخاص.

  4. تأمل

    بعد أن يكون كل شخص قد أعاد صياغة الأصحاح ووجد المراجع المتقاطعة، عليه أن يسعى ليجد وقتًا للانفراد بالله للصلاة والتأمل في هذا الجزء من الكتاب سائلًا «يا رب، ما علاقة هذا بي؟» اسأل الله إن كان هناك أي:

    • خطايا للاعتراف بها أو تجنبها
    • مواعيد للتمسك بها
    • أمثلة لاتّباعها
    • وصايا للانتباه لها
    • معرفة لفهمه بشكل أفضل

    هدف هذا الوقت هو طلب تطبيقات أو استجابات عملية محددة لهذا النص من الكتاب. لمزيد من التفاصيل حول هذا انظر مقال التأمل.

  5. الدراسة الجماعية

    خلال الاجتماعات الأسبوعية، بعد الصلاة، يمكن لكل شخص أن يقرأ إعادة صياغته، بينما يستمع الآخرون بانتباه. الهدف هنا هو معرفة ما إذا كان أحد قد أضاف شيئًا إلى الكتاب أو حذف منه. مرة أخرى، نحن فقط نسعى للبحث عن «المعنى الواضح للكتاب».

    ثانيًا، يجب على المجموعة أن تتأمل في كل آية من ذلك الأصحاح منفردة، مانحة كل شخص فرصة لمشاركة مراجعه المتقاطعة.

    ثالثًا، يجب تشجيع كل شخص على مشاركة التطبيق العملي الذي أظهره الله له خلال تأمله.

  6. المتابعة

    بعد سماع إعادات صياغة الآخرين، ومراجعهم المتقاطعة، وتطبيقاتهم العملية، قد يكون من المفيد العودة و التأمل في ذلك النص مرة أخرى، لنرى إن كان هناك شيء يمكننا أن نتعلمه بعد أن مررنا بتجربة «الحديد يُحدَّد بالحديد».

    أعمال الرسل ١٧:١١ يقول (بخصوص أهل بيريّة):

“وَكَانَ هَؤُلَاءِ أَشْرَفَ مِنَ ٱلَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي،
إِذْ قَبِلُوا ٱلْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ، وَ
فَحَصُوا ٱلْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ، هَلْ هَذِهِ ٱلْأُمُورُ هَكَذَا.”
أعمال الرسل ١٧:١١

لنجتهد أن نكون كأهل بيريّة!


→ العودة إلى تناول الكلمة